المدونة

ماذا لو رفض المقاول استخدام المنصة؟ وماذا عن بياناتنا؟

ما يراه المقاول في ربائد: تفاصيل الطلب وقسم الموافقات باسم كل من تصرّف ووقته

اعتراض يتكرر قبل التشغيل ليس تقنياً بل يخصّ المسؤولية: كل طرف يخشى أن يُستخدم السجل ضده. وجوابه أن السجل واحد للجميع — يوثّق تقديم المقاول في موعده كما يوثّق تأخر الرد عليه، ويوثّق رد الاستشاري في وقته كما يوثّق الطلب الذي وصله ناقصاً.

سيُستخدم ضدنا

هذا ما يقوله المقاول، ويقول الاستشاري نظيره: سيُحمّلنا مسؤولية التأخير. والجواب واحد لأن السجل واحد: هو لا ينحاز لطرف، بل يسجّل ما حدث بأسماء وأوقات. المقاول الذي قدّم في موعده يملك دليله، والاستشاري الذي رد في وقته يملك دليله أيضاً.

الطرف الوحيد الذي يخسر من سجل مؤرخ هو من كان يعتمد على غياب المرجع.

وماذا عن مسوداتنا وملاحظاتنا الداخلية؟

لا تعبر. لكل جهة دورة مراجعة داخلية كاملة لا يراها الطرفان الآخران إطلاقاً: المسودات، والملاحظات الداخلية، والاعتراضات، وعدد دورات المراجعة. وما يعبر هو المعاملة الرسمية وحدها، بلحظة إرسالها واسم من أرسلها — ومن تلك اللحظة فقط تصبح جزءاً من السجل الموثّق.

وماذا لو رفض أحد الأطراف؟

الاشتراك سنوي لكل مشروع ويغطي جميع أطرافه ومستخدميه بلا تكلفة إضافية عليهم، فالكلفة لا تقع عليهم. وإن حدث الرفض فالمتوقع أن يكون سببه وقت فريق مشغول يخشى نظاماً جديداً. ولهذا التفعيل خلال أيام دون توقف للعمل، وجلسة تعريفية واحدة مدتها 15 دقيقة لكل فريق.

والفريق لا يبدأ من الصفر: يبدأ الجميع من حيث وصل المشروع، وتُرفع المستندات المعتمدة الحالية، وتبدأ الطلبات الجديدة من اليوم الأول — فمشروع قائم منذ سنة يبدأ من حيث وصل.

ومن يملك البيانات؟

السجل ملك صاحب المشروع، لا ملك المنصة. وبعد نهاية المشروع يُختار أحد أمرين: استمرار الوصول إليه باشتراك أرشفة سنوي، أو استلام نسخة كاملة منه على قرص خارجي. وداخل المشروع نفسه لكل جهة صلاحيات محددة، ولا أحد يرى أكثر مما يخصه.

وإن لم يناسبنا بعد التشغيل؟

ضمان 60 يوماً من تاريخ التفعيل: إن قررتم التوقف خلالها نعيد كامل المبلغ المدفوع، ونسلّمكم نسخة كاملة من سجل مشروعكم. وندعوكم أن تشغّلوها على مشروع قائم لا على تجربة جانبية، لأن ما يُختبر هنا أسلوب عمل بين ثلاثة أطراف لا واجهة برنامج.

بقية الأسئلة قبل التشغيل في صفحة ابدأ، وشروط الضمان نفسها في الشروط والأحكام.